يخــــــُاف((الله))
معجــــًب بكل شئ
يحـــــّب! الحب ..والحب محبوبي
مغــــامر...لدرجة الانصياع
خــــــايف!..قلبي لا يملك حرس
ويقابلها
كبرياء..
شمووووخ
عـــــــــــــّزه.!
كرامــــــٌه..!
قـــــــــــــــــف!
لست بكريم فألكريم الله..
لست بغنٍي فألغني الله..
لست بمتسلط..!
أعيش ..بآمال الرجال..
أهؤى الصدق ..وأكره الكذب..
اهؤى الوحده ...! لأنها أخير من أن اجالس ....!
وحــــدتيٍ لا تنتقدني. أيها القارئ.
لا تكذبني.. يا من لا تصدقني
لا تجاملني..اذا انت لقيتني..
لا تعذبني...! سؤا أنني ..أنا من يعذبها..
اعشق الوحده .. لدرجة الجنون
أتدرين يا وحدتى انهم يدعّونني بالمجنون لآجلك..؟
لآنك انتى من علمتيني ... الفكر بلآ حيره..والشجاعة بلآ سيفا..والسفر بلا صحيبا..والنوم بلآ وهًم..
صحيح فيك كثرة ألآآآآهات .. والونآت ... ولكنهم .. متنفسا لقلبا كان .. متعطش لحبك.. وأنني دآيما ما اقابل صرخاتك .. ببنوك(ن) ..كما لو أنني اتمنئ ملؤوها ..ما أمتلئت من ونآآآآآآآآتك ...وآآآآآهاتك....
من حسناتك .. تجنيب قلبي من سجون الهمــــًوم
آطالة آلامل ..والتآمل ..أعطاء الوقت المفتوح..ألانفراد بالمرمي من غير حارس..الصفاء ,,الحب..العطاء..الخير..التآمل..الوفاء..
وحدتى مملؤه بالكثير من الحسنات..
ولكن أنا الذى .. اخترتها..فكانت .. ونيستي..علمتني التفكير .. فى دروب الحق..أعفتنى عن مخالطة جلساء السؤ..اعطتنى مملكة لا حدود ولا اسوار لها..أعطتنى المتنفس الوحيد لشريآن الحريه..أعطتنى بنوك الوفاء مع نفسي..
أناصف اهلى ...بالوقت معها..
وأحيانا ..هى التى تآمرني..بأن لا اكون وحيدا..
فمتى ما أحست بالضيق مني .. أعطتنى جرعة النوم ..نوما بلآ تسكير الجفون..ولا ..تحريك الشجون..واحاسيسي ,, تبقى ..سجنا باسوار لا اجد لها مفاتيح ..وعيونى هى التي تنوب عن حركاتى.. وفكرى ..يجوب المملكه بمن فيها..(مملكة النوم طبعا )..وتفكيرى ..يبقى محبوسا بفكرى..وسلطانى يبقى مغادر بألاحلام..وقوتى ..خامده .. مستسلمه..غير ..مستقره..يشؤبها ..الحذر.. ويتخللها..الخوف ..ويتسلط عليها الخمول..وابقاء اصارع الهواء ولا ..اتمكن .. من صــــّد.. تيار..النعاس ...
وحين .. تطلق حريتي..
فأنني .. أنا .. انا ... كنت .. بمجرد غفوة من الزمن.. أو كما طايرا .. حلق بين السماء والغيوم.. فتبلّل ريش جناحيه .. فعادا الى ألارض.. ومن سرعة السقوط .. يتخلل الهواء فيجفف البلل.. وتعود الذآكره .. لتتحكم فى الهبوط بسلام..
ولكنها .. تتخلنني السعاده .. وأحسس.. بأننى جديدا على العالم.. واشتاق الى رؤية اخباره ..لأكون ..أما سعيدا .. بخبر .. أو أن ارمي بما لا .. أكون به سعيدا .. الى بنك الوحده .. الذى يصاحبني..
غير مرتبط بالعالم الخارجي .. ولكننى آراهم حولي..
غير مديٍن لأحد .. سؤا لله وحده..ولأهلى ..ولوحدتى..ولنفسي..
لا يعرف الحب .. ولكنه .. البحر الذى يسبح فيه..
وما أبخرته .. ورذاذه .. آلا الذى .. يكون كالشؤائب .. فى حياتي..
لا أعترف بالكبر .. لأن ليس له تفسير..سؤا اللحد والكفن..
وســـــــــــــــــّر وحدتى .. أن الكفن .. بلآ جيوب..(( ولكنها ... آيظا ..هوايه..))
تحيه خاصه لكل قأرئ
منقوووووووووووووووووووووول