تائهة أنا منذ زمن طويل من الذين أعرفهم وأحبهم وأصادقهم ..بفقدهم إياي دوماً وتجاهلهم وعدم محاولتهم ولو مجرد محاولة بريئة البحث عني فيعثر علي الغرباء على رمق الطريق وحدهم هم يعرفون كيف يجدونني...
وحدهم أصبحوا يعرفون أن مشاعرهم الصادقة تجبرني على تقديرهم وحملي لهم كل العرفان والتقدير....
لم اعد اعلم هل جفت ينابيع العطاء دخل قلوب أصدقائي هل جفت مشاعرهم أم أنها أتت تيارات وعواصف زعزعت مكانتي وأصبحت ملقاة على قارعة الطريق أمامهم لاحياه بي
هل علي أن أنسى أو أتناسى مايجري حولي !!!!هل هي سحابة صيف كما قيل ؟؟؟؟
أحبتي ورفقة سنين من عمري في هذه اللحظة أقول لكم لاتعودوا ..وتناسوا آمالنا وبقائنا تناسوا ضحكاتنا وآلمنا ...للانني سأتناساها.....
سأذكر بأنكم من ألقيتم بي خارج خارطة الحياة ....انتم من تخليتم عني وأخذتكم الحياة ومتاعها
انتم من جعلني أتخبط وأعيش بمتاهات متعبة.....
كيف أنسى وماساتي عظيمة كيف أنسى وآنا أمضيت برفقتكم سنين واعتز بكم وافتخر بذكراكم أحببتكم ظننت إني جزء منكم مثل ماانتم جزء مني.....
لاأعلم أن كنت صديقة وأخت مثالية أم لا؟؟ولكنني واثقة بأنني لاأستحق النكران والجحود والطعن بهذه الطريقة!!
لااريد كلام لامعنا له ولم يعد للكلام مجال ومتسع فقد غفلتم أن الصداقة كالوردة كلما اعتنيت بها زادت توهج وجمال وأصبحت رائحتها عطرة ولكن عند إهمالها تذبل وتموت ولو حاولنا الاهتمام بها بعد طول إهمال فلن تعود كما كانت ومع اقرب ريح تتطاير,,,
كنت أظن صداقتنا ستظل باقية ولن يمحيها شيء فوجدت أني أصبحت وحيدة انحت في الصخر فكل أصبح مشغول بنفسه لم أجد من يواسيني أو يعزيني على من فقدتهم من أحبتي إلا الغرباء الذين كنت أتحاشى الاختلاط بهم
افتقدكم وأحن إليكم في كل حين ولكن لاأجد باباً للوصول إليكم فإلى اللقاء
سألملم جرحي وسأجعل دموعي تواسيني وسأتعلم الصمت لان حديثي من بعدكم لاجدوى منه
وتقبلوا صادق الود والإخلاص
صديـــــــــــــقتكم \دمعة طــــــــــــــفل