اخر عشرة مواضيع :         الدوس إلى أمريكا (اخر مشاركة : The Lord - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الاتفاق خطير.. ومشاركة التايب غير مؤكدة (اخر مشاركة : The Lord - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          حكم ولاعب يحولان مباراة (درجة ثالثة) لحلبة مصارعة في عنك (اخر مشاركة : The Lord - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الاتحاد الدولي يبيع حقوق بث مباريات مونديال 2010م مقابل 2.5مليار دولار (اخر مشاركة : The Lord - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الأمير الوليد بن طلال يكرم اتحاد الكاراتيه اليوم (اخر مشاركة : The Lord - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          بومبيدو يفاجئ النصراويين بالخيبري.. ويتجاهل إصابة الشمراني (اخر مشاركة : The Lord - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ابن همام ديكتاتوري واجتماعات اللجنة التنفيذية صورية (اخر مشاركة : The Lord - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الهلال ب "التايب" يواجه صلابة الاتفاق (اخر مشاركة : The Lord - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          رادان يعيد الخوجلي لحماية المرمى النصراوي (اخر مشاركة : The Lord - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          العميد يهزم الفرسان ويستمر في الصدارة (اخر مشاركة : The Lord - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »         

مرحبا بكم في رحابي عالمي ومكاني نتمنى لكم أن تجدو المتعة والفائدة بين جنبات رحابي

.:: إعلانات موقع رحابي ::.


New Page 1
العودة   ~*¤®§(*§ منتديات R7ABY رحابي §*)§®¤*~ˆ° >

°ˆ~*¤®§(*§ المنتديات الأدبية §*)§®¤*~ˆ°

> رحاب القصص والروايات
 

رحاب القصص والروايات قسم القصص والرويات بكافه انواعها

قصة ابكت العالم..وادمعت من لا قلب له اقشعرت لها الابدان

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-05-2007, 04:32 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية ولد أبو متعب
الملف الشخصي






 
الحالة
ولد أبو متعب غير متواجد حالياً

 


 

Icon18 قصة ابكت العالم..وادمعت من لا قلب له اقشعرت لها الابدان

قصه اثرت فيه كثيرا
كلما قرأتها لا استطيع ان امنع نفسي من البكاء

اللهم اعد كل ضال الى رحمتك وعفوك وطاعتك
------------------------------------------------------------
اترككم مع القصة
-----------------------

لم أكن تجاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات ..
كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ .. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة ...
كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم .. وغيبة الناس .. وهم يضحكون ..
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً..
كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد ..
بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه ..
أجل كنت أسخر من هذا وذاك . لم يسلم أحد منّي حتى أصحابي ..
صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني ..
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول .. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة ..
وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة يرثى لها ..
قالت بصوت متهدج : راشد .. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً : في المريخ .. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها . قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً . الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها ..
أحسست أنّي أهملت زوجتي ..
كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع ..
حملتها إلى المستشفى بسرعة .
دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال ..
كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر .. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت .. فذهبت إلى البيت ..
وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني ..
بعد ساعة . اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ..
ذهبت إلى المستشفى فوراً ..
أول ما رأوني أسأل عن غرفتها ..
طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي ..
صرختُ بهم : أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم ..
قالوا .. أولاً .. راجع الطبيبة .
دخلت على الطبيبة .. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..
ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي .. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى .. الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس ..
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً .. لا أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت زوجتي وولدي ..
فشكرت الطبيبة على لطفها .. ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله .. راضية .. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس ..
كانت تردد دائماً . لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى .. وخرج سالم معنا ..
في الحقيقة .. لم أكن أهتم به كثيراً..
اعتبرته غير موجود في المنزل ..
حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها .
كانت زوجتي تهتم به كثيراً .. وتحبّه كثيراً ..
أما أنا فلم أكن أكرهه .. لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم .. بدأ يحبو . كانت حبوته غريبة ..
قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي .. فاكتشفنا أنّه أعرج ..
أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر ..
أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً ..
مرّت السنوات .. وكبر سالم .. وكبر أخواه ..
كنت لا أحب الجلوس في البيت .. دائماً مع أصحابي ..
في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي..
كانت تدعو لي دائماً بالهداية .. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة ...
لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته ..
كبر سالم .. وكبُر معه همي ..
لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين ..
لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر ..
في يوم جمعة ..
استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً..
ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي .. كنت مدعواً إلى وليمة .
لبست وتعطّرت وهممت بالخروج ..
مررت بصالة المنزل .. استوقفني منظر سالم . كان يبكي بحرقة !
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً .. عشر سنوات مضت .. لم ألتفت إليه .. حاولت أن أتجاهله .. فلم أحتمل .. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة ..
التفت .. ثم اقتربت منه .. قلت : سالم ! لماذا تبكي ؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء .. فلما شعر بقربي ..
بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين .. ما بِه يا ترى؟!
اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني !!
وكأنه يقول : الآن أحسست بي .. أين أنت منذ عشر سنوات ؟!
تبعته .. كان قد دخل غرفته ..
رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه ..
حاولت التلطف معه ..
مسحت دموعه بيدي ..
بدأ سالم يبين سبب بكائه .. وأنا أستمع إليه وأنتفض ... تدري ما السبب !!
تأخّر عليه أخوه عمر .. الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد ..
ولأنها صلاة جمعة .. خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل ...
نادى عمر .. ونادى والدته .. ولكن لا مجيب .. فبكى .. أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين ..
لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه ..
وضعت يدي على فمه .. وقلت : لذلك بكيت يا سالم !!..
قال : نعم ..
نسيت أصحابي .. ونسيت الوليمة .. وقلت :
سالم لا تحزن .. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ ..
قال : أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت : لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق .. ظنّ أنّي أسخر منه .. استعبر ثم بكى ..
مسحت دموعه بيدي .. وأمسكت يده ..
أردت أن أوصله بالسيّارة .. رفض قائلاً : المسجد قريب .. أريد أن أخطو إلى المسجد .. - إي والله قال لي ذلك - ..
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد ..
لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف .. والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية ..
كان المسجد مليئاً بالمصلّين .. إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل ..
استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي .. بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً ..
استغربت !! كيف سيقرأ وهو أعمى ؟
كدت أن أتجاهل طلبه .. لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره .. ناولته المصحف ...
طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف..
أخذت أقلب الصفحات تارة .. وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها ..
أخذ مني المصحف .. ثم وضعه أمامه .. وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان ..
يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!
خجلت من نفسي.. أمسكت مصحفاً ..
أحسست برعشة في أوصالي.. قرأت .. وقرأت..
دعوت الله أن يغفر لي ويهديني ..
لم أستطع الاحتمال .. فبدأت أبكي كالأطفال .
كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم .. فحاولت أن أكتم بكائي .. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ..
لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي .. ثم تمسح عنّي دموعي ..
إنه سالم !! ضممته إلى صدري ..
نظرت إليه .. قلت في نفسي .. لست أنت الأعمى . بل أنا الأعمى .. حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار ..
عدنا إلى المنزل .. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم ..
لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد .
هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد..
ذقت طعم الإيمان معهم ..
عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا ..
لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر ..
ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر ..
رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس ..
أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي ..
اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي ..
الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم ..
من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها ..
حمدت الله كثيراً على نعمه .
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة ..
تردّدت في الذهاب.. استخرت الله .. واستشرت زوجتي ..
توقعت أنها سترفض ... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً .. بل شجّعتني .فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً ..
توجهت إلى سالم .. أخبرته أني مسافر .. ضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ..
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ..
كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي .. اشتقت إليهم كثيراً .. آآآه كم اشتقت إلى سالم !!
تمنّيت سماع صوته .. هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت ..
إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم ..
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه .. كانت تضحك فرحاً وبشراً ..
إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها .. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة .. تغيّر صوتها ..
قلت لها : أبلغي سلامي لسالم .. فقالت : إن شاء الله .. وسكتت ..
أخيراً عدت إلى المنزل .. طرقت الباب ..
تمنّيت أن يفتح لي سالم ..
لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره ..
حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا .. بابا ..
لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت ..
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي .. كان وجهها متغيراً .. كأنها تتصنع الفرح ..
تأمّلتها جيداً .. ثم سألتها : ما بكِ؟
قالت : لا شيء ..
فجأة تذكّرت سالماً .. فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها . لم تجب .. سقطت دمعات حارة على خديها ...
صرخت بها .. سالم . أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد .. يقول بلغته : بابا .. ثالم لاح الجنّة .. عند ربنا ..
لم تتحمل زوجتي الموقف .. أجهشت بالبكاء .. كادت أن تسقط على الأرض . فخرجت من الغرفة ..
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين .
فأخذته زوجتي إلى المستشفى ..
فاشتدت عليه الحمى .. ولم تفارقه .. حتى فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ...... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ...... يا الله


أرجو أن يعجبكم



تحياتي
ولد أبو متعب







التوقيع :

رد مع اقتباس
قديم 12-05-2007, 05:39 PM   رقم المشاركة : 2
وتر رحابي
مشرف القسم الهندسي
 
الصورة الرمزية وتر رحابي
الملف الشخصي






 
الحالة
وتر رحابي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي

وأنا اقول يا الله يا ولد ابو متعب وأنا أقرأ هذه العبرة التي القيتها بين أيدينا جزاك الله عنا كل خير

أحسست أن الرؤيا عندي لا تكاد توضح السطور مما قرأت ومما خالج قلبي لهذه الكلمات ،،

حقاً تحيي الضمير وتذكره بالاله عز وجل في علاه ،، لا اله الا الله وحده لا شريك له ،،

الله يتوب علينا جميعاً ويكون في عونه تعالى ،، وكما تدين تدان لنجعلها نصب أعيننا ،،

تقبل مروري اخوي ولد ابو متعب ،،

وستجد ترحيباً خاص بشخصك الكريم ،،

أخوك / وتــــــــر






التوقيع :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

رد مع اقتباس
قديم 12-05-2007, 06:25 PM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية ولد أبو متعب
الملف الشخصي






 
الحالة
ولد أبو متعب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي

مشكور يا وتر وشجر أنا أشكرك على الكلام الطيب أنت تستحق مشرف المنتدى
تحياتي
ولد أبو متعب







رد مع اقتباس
قديم 12-06-2007, 08:25 PM   رقم المشاركة : 4
عاشق سراب
مشرف رحاب الخواطر
 
الصورة الرمزية عاشق سراب
الملف الشخصي





 
الحالة
عاشق سراب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي

لاحولة ولاقوة الابالله

وكما تدين تدان لنجعلها نصب أعيننا

قصة واقعية مؤثره جدا

ونسال الله الهداية

أخوي انت كتبت قصة من واقعنا

والله يمهل ولا يهمل

أخوي جزاك الله خير

دمت لنا بود

عاشق سراب







رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 02:59 PM   رقم المشاركة : 5
 
الصورة الرمزية ولد أبو متعب
الملف الشخصي






 
الحالة
ولد أبو متعب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي

مشكور عاشق سراب على الكلام الطيب نعم كتبة قصة من واقعنا لاحول ولا قوة الابالله







رد مع اقتباس
قديم 01-05-2008, 01:41 PM   رقم المشاركة : 6
s0s0o
عضو
 
الصورة الرمزية s0s0o
الملف الشخصي





 
الحالة
s0s0o غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي

الدنيا دوراه ويوم ليك ويوم عليك

ولد كان سبب في هدايه ابوه اول مرة اسمع بشي زي كذا؟؟

جزاك الله الف خير







التوقيع :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

علمني لاصارت الدنيا تعاندني وين اروحـ ؟
علمني لاصاروا أصحابي أغراب لمين ابوحـ ؟
فهمني إذا اصبحت لك بليلة ظلمة ومالفيتك كيف اعيشـ ؟
وفهمني لو ضاع الوقت مني ورحت عني ليه أعيشـ ؟

رد مع اقتباس
قديم 01-09-2008, 12:53 PM   رقم المشاركة : 7
|§¤عـظيم الشان¤§|
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية |§¤عـظيم الشان¤§|
الملف الشخصي





 
الحالة
|§¤عـظيم الشان¤§| غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي

مشكوووووور والله ما قصرت

الله يعافيك ويقويك







التوقيع :

رد مع اقتباس
قديم 08-17-2008, 01:12 PM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية ولد أبو متعب
الملف الشخصي






 
الحالة
ولد أبو متعب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي

مرورك رائع جدا مشكوورين







رد مع اقتباس
 
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن: 08:30 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق لرحــR7ABYــابي 2007 - 2008 المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42
تصميم منتديات رحابي